«ضًرْبِ الطُّوبْ وَلَا الْهُرُوبْ»

رقم ١٬٧٥٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الطوب: الآجر أو اللبن. وضربه: عمله. والهروب: الهرب والمعنى على ما يراه بعضهم خير للإنسان أن يقيم ببلدته ولا ينتقل عنها ولو لم يجد فيها من إلا عمل اللبن. ويرى آخرون في معناه أن المراد خير للمرء أن يصبر على ضربه ورميه بالطوب، أي أن يحتمل العذاب من أن يفر ويظهر العجز والجبن، ويؤيده روايتهم هذا المثل بلفظ: (الزقل بالطوب) الخ وقد تقدم في الزاي، وأورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (الرجم بالطوب ولا الهروب).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا