«طُولْ مَا هُو عَ الْحَصِيرَةْ مًا يْشُوفْ طَوِيلَةْ وَلَا قَصِيرَةْ»

رقم ١٬٨١٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي ما دام جالساً على الحصيرة في كسله وتقاعده لا يناله شيء، وإنما الظفر بالسعي. ويرويه بعضهم: (طول ما أنا ع الحصيرة) الخ وهو الأوفق لما في آخره، ويكون على هذه الرواية من مقول النساء إذا هدّدن بالضرائر، أي ما دمت في داره فأنا المالكة لأمرة، الآخذة بلبه، فلا تصدّقوا أنه يستطيع التزوًّج بغيري.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا