«عوِيلْ شَتَمْ أَصيلْ قَالْ نَهَارْ نَادِي»
رقم ١٬٩٨٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
العويل: الوضيع، أي وضيع شتم أصيلاً فلم يغضب بل قال إنه نهار ند. والمراد سعید مبارك لأنّ الشتم والذمّ من مثل هذا دلالة على كرم أصلي: وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل ولله درَّ الطرمّاح حيث يقول: لقد زادني حباً لنفسي أنني بغيض إلى كلِّ امرىء غير طائل وإني شقيّ باللثام ولن تری شقياً بهم إلا كريم الشمائل وقال أبو تمام: لقد آسف الأعداء مجد ابن يوسف وذو النقص في الدنيا بذي الفضل مولع وقال آخر: ما عايني إلا اللثا م وتلك من إحدى المناقب وانظر قولهم: (العيب من أهل العيب ما هوش عيب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.