«اِلْغَسَّالَةْ عَمْيَا واللَّحَادْ كِسِيحْ»

رقم ٢٬٠٥٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الغسالة: التي تغسل الموتى وإذا كانت عمياء وكان اللحاد مقعداً فماذا يكون حال الميت. يضرب للأمر يحاوله العاجزون عنه أو لسوء حال المرء حتى في موته. وهو من مثل عامي قديم أورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (إذا كان القطن أحمر والمغسل أعور والدكة مخلعة والنعش مکسر اعلم أن الميت من أهل صقر والوادي الأحمر).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا