«اِلْغَنِي شكّتُهْ شُوكَةْ بَقِتِ الْبَلَدْ فِي دُوكةْ وِالْفَقِيْر قَرَصُهْ تِعْبَانْ قَالُوا اسْكُتْ بَلَاشْ كَلَامْ»

رقم ٢٬٠٦٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

جمعوا بين النون والميم في السجع وهو عيب. ومعنى الدوكة صوت في الغناء غلیظ، وهم يقولون: (أخذه في دوكة) أي أكثر من الجلبة حوله حتی ارتبك وتمسكن. منه. والمراد بيان الاهتمام بالغني وإهمال الفقير. وانظر: (غني مات جروا الحبر) الخ و(الغني غنوا له) الخ.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا