«غِنَى الْمَرْءْ فِي الغُرْبَةُ وَطَنْ»

رقم ٢٬٠٧٠ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

لأن الغني مآربه ميسرة في كل مكان يبذله المال، كما يتيسر له المساعد أينما حلّ فلا يستوحش من الغربة، وفي عكسه قولهم: (فقر المرء في وطنه غربة) وسيأتي في الفاء، والمثلان مثل قديم لفصحاء المولدين أورده الميداني في مجمع الأمثال وهو: (غنى المرء في الغربة وطن وفقره في الوطن غربة). وفي معناه قول القائل: الفقر في أوطاننا غربة والمال في الغربة أوطان وقول الآخر: يسر الفتى وطن له والفقر في الأوطان غربة

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا