«فوطَةْ بِحَوَاشِي وِمَا تَحْتَهَاشِي»

رقم ٢٬١٢٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الفوطة (بضم الأول): منديل يستعمل الكبير منه في الحمامات، والصغير لمسح الماء عن الوجه، أي هي فوطة مطرزة الحواشي حسنة الهدّاب ولكنا لما رفعناها لم نجد تحتها شيئاً وكنا نظنها تغطي شيئاً ثميناً يناسب حسن منظرها. يضرب للظاهر الحسن الذي لا طائل تحته.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا