«قَالْ لُهْ نَامْ لَمَّا أَدْبَحَكْ قَالْ دَاشئْ يِطَيَّرِ النُّومْ»

رقم ٢٬١٥٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

لما هنا بمعنى حتى. يضرب لأمر شخص بالمساعدة على شيء فيه تهلكته، أي علمي بنتيجة نومي تطرده من جفوني فكيف تأمرني به. وبعضهم يرويه: (نام لما أدبحك) الخ بدون قال له في أوله.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا