«قَالْ يَا رَبّْ سلِّمْ وِغَنِّمْ قَالْ يَا رَبْ سَلِّمْ وِبَسْ»

رقم ٢٬١٥٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

بسّ (بفتح الأول مع تشديد السين) أي كفى - يضرب في أن السلامة مفضلة على كل غنم فليرض المرء من الغنيمة بالإياب. وقريب منه قول البحتري: وكان رجائي أن أؤوب مملكا فصار رحائي أن أؤوب مسلما والعرب تقول لمن يخرج من الأمر سالماً لا له ولا عليه: (الملسي لا عهدة) وتقول أيضاً: (من نجا برأسه فقد ربح) ومنه قول الراجز: الليل داج والكباش تنتطح فمن نجا برأسه فقد ربح انظر في مجمع الأمثال: (رضيت من الغيمة بالإياب).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا