«قَالوا لِلحَرَامِي أحْلِفْ قَالْ جَا الْفَرَجْ»
رقم ٢٬١٧٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الحرامي: اللصّ، وإذا كانت نجاته من التهمة متوقفة على تحليفه فقد جاءه الفرج لأن الحلف أهون الأشياء عليه. يضرب لمن يكلف بالأمر الهين في نجاته من الأمر العظيم. (انظر قول المتنبي: * ويكون أكذب ما يكون ويقسم * في العكبري ج ٢ ص ٤٠١ فلعله يصح ذكره ذكره هنـا. وانظر في غرر الخصائص ص ٥٨ بيتين لابن حجاج). وانظر في الحاء المهملة: (حلفوا القاتل) الخ. وتظرّف ابن حجاج في قوله: وأدعوهم إلى القاضي عساهم إذا وقع اليمين يحلفوني وأضيع ما يكون الحق عندي إذا عزم الغريم على اليمين
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.