«قَالوا لِلقَاضِي يَا سِيدْنَا الْحيطَة شَخّ عَلِيهَا كَلْبْ قَالْ تِنْهِدِمْ سبْعْ وِتِتْبِنِي سَبْعْ قَالوا دِي اللِّي بينَّا وْبينَكْ قَالْ أَقَلِّ مِنِ الْماءِ يِطَهَّرْهَا»

رقم ٢٬١٨٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

السيد (بكسر الأول وسكون الياء المخففة): السيد. والحيطة (بالإمالة): الحائط، وشخّ: بال. يضرب في أن أحكام أغلب الناس مبنية على الأغراض والمنفعة. (في الضوء اللامع ج ٢ ص ٧٦١ نظم عبدالرحمن المتهلي هذا المثل إلى أول ص ٨٦٢) وانظر في المثناة التحتية: (يفتي على الإبرة ويبلع المدره) ففيه شيء من معناه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا