«قَالوا لِلكَاتِبْ اسْتَرَيَّحْ قَامْ وِقِفْ»
رقم ٢٬١٨٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
قام هنا في معنى الفاء، أي قالوا للكاتب استرح فوقف على قدميه، وذلك لأن الكاتب كثير القعود فراحته في وقوفه. يضرب في أن الراحة حسب أحوال الشخص فما يريح زيداً قد يتعب بكراً.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.