«مَا يْفَرْقَعْشِ إلّا الصَّفِيحِ الفَاضِي»

رقم ٢٬٦٨٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الفرقعة: صوت يحدثه الانفجار، والمراد به هنا: الرنين، والصفيح، صفائح رقيقة من الحديد تعمل منها أوعية، أي لا يصوت إلا الإناء الفارغ، لأن الملآن إذا نقرت عليه لا يسمع له رنين والمراد لا يجعجع بالدعوى إلا الخالي منها وانظر في معناه قولهم: (البرميل الفارغ يرن) وقولهم: (الإبريق المليان ما يلقلقش).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا