«إِلِّلي تْعَایِرْنِي بُهْ الْنهَارْدَهْ تقَع فِيهْ بْكْرَهْ»

رقم ٢٧٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي ما تعيرني به اليوم لست بآمن من أن تقع في مثله غدًا، فاترك التشفي والمعايية واسکت الناس يسكتوا عنك إذا وقعت فيما عبتهم به. وفي معناه: (مِنْ عاير ابتلى) إلخ وذكر في الميم. وفي كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة: (لا تظهر الشماتة لأخيك فيعاقبك الله ويبتليك).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا