«إِللِّي تِعْرَفُهْ أَحْسَنْ مَن إِللِّي مَا تِعْرَفُوشْ»

رقم ٢٧٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي من عرفته على علاته خير لك في المصاحبة، أو الاستخدام ممن لم تعرفه لأنك قد خبرته وعرفت خيره وشره، بخلاف من لم تعرفه فربما يظهر لك منه ما لا يطاق فتندم على تفريطك في الآخر.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا