«إِللِّي تِعْطِيهْ الْوِشْ يُطْلُبْ الْبِطَانَةْ»
رقم ٢٧٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الوش بالكسر وتشديد الشين؛ الوجه. والمراد به هنا وجه الثوب، أي ظهارته، أي من أعطيته الظهارة طمع في البطانة، فهو في معنى المثل العربي (لا تعطِ العبد التراع فيطمع في الذراع). يضرب لمن يطمع في الزيادة ويرويه بعضهم (مِنْ لَقَى الْوِشْ يِدَوّرْ عَلَى الْبُطَانَهْ) أي من وجد الظهارة لا يكتفي بها بل يأخذ في البحث عن البطانة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.