«اِلنَّارْ وِالْحَرِيقْ وَلَا انْتَ فِي الطَّرِيقْ»
رقم ٢٬٩٢٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي هما أقلّ إيذاء للنفس من ملاقاتك في الطريق. يضرب للمبغض الكثير الإساءة ويروى: (والعدو في الطريق) ويراد به تكاثر المصائب وإحاطتها بشخص أي إذا كانت النار في الدار والعدو في الطريق فأين المفرّ والخلاص.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.