«نَامْ وِقَامْ لَقَى رُوحُه قَايِمْقَامْ»
رقم ٢٬٩٣٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
قائم المقام: لقب لرتبة في الجندية، أي بين ليلة وصباحها وجد نفسه قد ارتقى لتلك الرتبة. وبعضهم يزيد فيه: (حمد ربنا إللي ما اتربط في المرستان) أي حمد الله تعالى على تثبيته لعقله، وخلاصه من مستشفى المجانين. يضرب لمن ينال منالاً عظيماً بسرعة. وفي معناه: (إمتى طلعت القصر قال إمبارح العصر) وقد تقدم في الألف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.