«هُوَّ حيلةِ اللِّي يِجزِّ الْكْلبْ صُوفْ»

رقم ٢٬٩٧٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي هل في وسع الذي يجز الكلب أن يكون له صوف، وذلك لأن الكلب لا صوف له. يضرب في أنّ الشيء لا يكون إلا مما يكون منه فلا الصوف يكون من الكلاب ولا الشعر يكون من الغنم. وانظر: (الكلب إن طول صوفه ما يتجزش) وقولهم: (ما حوالين الصعايدة فايدة ولا جزازين الكلاب صوف). ومن الأمثال العربية التي رواها الجاحظ في كتاب الحيوان: (احتاج إلى الصوف من جزّ كلبه).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا