«إللِّي صْبَاعُهْ في المَيَّةْ مُوش زّىِّ إللِّي صْبَاعُهْ فِي النَّارْ»
رقم ٣٠٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
ويروى: (إللِّي إيده) بدل صباعه في الموضعين. والصُبَاع (بضم أوله) يطلقونه على الإصبع. والمية: الماء يريدون الذي إصبعه في الماء ليس كالذي إصبعه في النار، أي إن أحدهما لا يحسّ به يحس به الآخر فهو في معنى قول القائل: لا يعرف الشوق إلَا من يكابده ولا الصبابة إلّا من يعانيها
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.