«إللِّي ضِرِی عَ الْفِضِيحَة مَا يحْرِزُوشْ مِنْهَا»
رقم ٣٠٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
ضِرِی، أي تعوّد وتجرّأ وهو فصيح إلا أنّه من باب رَضِيَ. ومعنى ما يحرزوش منها لا يحذر منها. والمراد هنا لا يبالي بها. يضرب لمن صَفُق وجهه لتعوّده الفضيحة فأصبح لا يبالي بها. ٣٠٤ - «إلِّلي عَاوِزْ تِحَيَّرَهْ خَيَّرُه» العاوز هنا: المريد للأمر، أي الذي تريد أن توقعه في الحيرة والارتباك خيره بين شيئين فأكثر ليختار واحدًا لنفسه لأن النفوس طمّاحة فإذا ترك لها الخيار حارت فيما تختار. ومن أمثال العرب في ذلك: «قَتْلُ مَا نَفْسٍ مُخَيِّرُهَا» وما زائدة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.