«إلِّلي عَلَى الْجِبينْ تَرَاهُ الْعُيُونْ»
رقم ٣٠٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الأصحّ في الجبين (فتح أوّله) وهم یکسرونه كقاعدتهم في أكثر ما جاء على فَعِيل. والمراد ما كتب على الجبين ، أي الجهة ، أي ماقدره الله على شخص تراه عيناه، أی يقع له. ويروى: (اِلْمَكْتُوبْ عَلَى الجِبِينْ تراه العيون). وانظر: (المكتوب ما منّوش مهروب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.