«يَا خيْبَةْ خَيِّبِيةْ قَالِتْ أدِيني بِالْجهْدْ فِيهْ»

رقم ٣٬٠٥٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

ويروى: (حينيها) و(فيها) بالتأنيث، وعادتهم في مثل الخيبة، أي فيما هو مفتوح الأوَّل وثانيه مثناة تحتية ساكنة أن يميلوه ولكنهم أبقوا الفتحة هنا فيه ولم يميلوا، ومعنى الخيبة عندهم: البلادة والحمق، أي عكس ما يريدونه من الشطارة، والمعنى قيل للبلادة عليك به، فقالت أنا فيه بالجهد لا أحتاج لتوصية. يضرب لمن بلغ في ذلك مبلغاً عظيماً.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا