«يَا دَاخِلْ بينِ الْمِسْكْ وِالرِّيحَةْ مَا يْنُوبَكِ إلَّا الفِضِيحَةْ»

رقم ٣٬٠٥٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الريحة (بكسر الأول): الرائحة، والمراد من دخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه، ولعلهم يريدون بالفضيحة أنك تفتصح برائحتك أيها الزاج بنفسه بين الروائح الزكية.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا