«يَادِي الشيلَةْ يَادِي الْحَطَّةْ رُحْتْ عَلَى جَمَل وِجيتْ عَلَى قطَّةْ»

رقم ٣٬٠٦٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

هو من قبيل التهكم، أي ما أعظم هذا السير وهذا النزول في المراحل، وإنك ذهبت على بعير وعدت راكباً هرَّة، أي عدت أصغر شأناً ما كنت فما كان أغناك عن كل هذا. يضرب لمن يحاول أمراً يعلو به ويجهد نفسه لنواله فيصيبه عكس ما أراد. وهو قديم في العاميّة أورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (راحت على جمل وجات على قطة قال ما لذي الشيلة إلا دي الحطة).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا