«يَا فَاحِتْ الْبِيرْ وِمْغَطِّيةْ لَا بُدّْ مِنْ وُقُوعَكْ فِيهْ»
رقم ٣٬٠٧٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
ويروى (وموطيه) بدل مغطيه وكلاهما صحيح، أي من حفر بئراً لأخيه وقع فيها، والمقصود من سعى في إيذائه ونصب له المكايد، ويرادفه من الأمثال العربية: (من حفر مغوَّاة وقع فيها) والمغوّاة (بضم ففتح مع تشديد الواو): بئر تحفر وتغطى للضبع والذئب ويجعل فيها جدي وتجمع على مغويات. ولبعضهم في المعنى: قل الذي يحفر بئر الردى هيء لرجليك مراقيها أي لا بد من وقوعك فيها فلا تنس تهيئة مراق بها تصمد عليها. وقال آخر: ومن يحتفر في الشر بئراً لغيره يبت وهو فيها لا محالة واقع
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.