«يَا مْدَاوِي خِيلِ النَّاسْ حُصَانَكْ مِنْ عَنْدِ زِرُّهْ عَايِبْ»

رقم ٣٬١٠٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي أيها المشتغل بمداواة خيل الناس كان الأولى بك مداواة فرسك وعيبه ظاهر من مشيه؛ لأنه في زرّه. ومعنى الزرّ عندهم عجب الذنب. يضرب لمن يهتم بأمور الناس ويظهر المهارة فيها ويهمل أمور نفسه. وانظر قولهم: (عليل وعامل مداوي) والعرب تقول في أمثالها: (يا طبيب طب لنفسك).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا