«إِلِّلي لهْ قِيْرَاطْ فِي الْقِبَالَه يْدُوسّهَا»
رقم ٢٣٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
القبالة (بكسر الأول) في اصطلاح أهل الصعيد أحد الأجزاء التي تقسم إليها أرض القرية، وتسمى في الريف، أي الوجه البحريّ بالحوض، أي من ملك قيراطًا في قبالة له أن يدخلها ويمشي فيها لا يمنعه من ذلك ضآلة حقّه. وانظر في معناه: (صاحب قيراط في الفرس يركب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.