«إِلِّلي لَهَا طَرْحَهْ تخُش بْفَرْحَهْ»

رقم ٣٤٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الطرحة (بفتح فسكون) الخِمَار سمّوها بذلك لأنها تطرح، أي تلقي على الرأس، والمتبارد من المثل أنّ التي تملك طرحة تزين بها رأسها تدخل الدور وهي جزلة بها، ولكنهم لا يريدون ذلك بل مرادهم من كان لها طرحة في دار، أي صاحبه طرحة، يعني من كانت صاحبة الدار من أقاربها اعتزّت فيها بها وقوبلت بسرور إذا دخلتها بخلاف قريبة الزوج فإنها تكون مبغضة من زوجته فلا تتلقّاها بذلك السرور. ويوضح معنى هذا المثل قولهم في مثل آخر: (إنْ كَانْ لِكْ مَرَهْ خُشِّي وإن كَانْ لِكْ رَاجل اخْرُجِيِ) وسيأتي.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا