«إللِّي مَا هُوَ قَارِطْ رَابِطْ»
رقم ٣٦٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
يضرب في الحرص والتكاتف على إنجاز الشيء وعدم الإهمال فيه. والمراد به في الأصل اللصوص في الزارع ووصفهم بالبراعة في السرعة واشتغال كلّ واحد منهم بإنجاز ماشرع فيه، فمن تراه منهم لا يقرط القمح ونحوه وتظن به التهاون فإنه يكون قد أنجز عمله وربط غمره الذي قرطه أي أنهم جميعهم مشتغلون فهم بين قارط ورابط.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.