«إللِّي مَا هُوَ لَكْ كَمَانْ شُوَيَّهْ يِقَلّعُوا لَك»
رقم ٣٦٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي ما ليس لك لا يدوم وسيلجئك صاحبه إلى خلعه بعد حين. والمراد ثوب العارية ويروى: (يا مَحْلَى طُولَكْ في إللِّي ما هو لك كمان شوية يقلّعولك) وسيأتي في الياء آخر الحروف. ومعنى كمان بفتح الأوّل أيضًا) وهو هنا بمعنى بعد والمراد بشويّهْ هنا القليل من الزمن. وقالوا العارية أيضًا: (توب العِيرَه ما يدفِّي) وسيأتي في المثنّاة الفوقية. والعرب تقول في أمثالها: (شر المال القُلْعَة). بسكون اللام وفتحها. والمراد بها المال الذي لا يثبت مع صاحبه مثل العارية والمستأجر.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.