«إللِّي مَاهُوَ لَكْ يُهُونْ عَلِيكْ»
رقم ٣٦٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
ويروى: (إللِّي مِنْ مالَكْ ما يْهوُنْ عليك) والمعنى واحد لأن المراد الذي لغيرك لا تشفق حين إنفاقه بخلاف مالك. وانظر في الحاء المهملة: (حمار ماهو لك عافيته من حديد) وفي الميم:(المال إللِّي ماهو لك عضمه من حديد). وانظر أيضًا (الزعبوط العيره يبان من لمّ ديله) وقولهم: (زي مالك ما يصعب عليك).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.