«إللِّي مَا يِسْتِحِي يِفْعَل مَا يِشْتهِي»

رقم ٣٧٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

فيه الجمع بين الحاء والهاء في السجع وهو عيب، وهو في معنى الحديث الشريف: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) ولله درّ القائل. إذا لم تصن عرضًا ولم تخشَ خالقًا وتستحي مخلوقًا فماشئت فاصنع وقال آخر: إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحي فاصنع ما تشاء فلا والله ما في العيش خير ولا في الدنيا إذا ذهب الحياء وأنشد السفيريّ في مجموعه لبعضهم: حياء المرء يزجره فيخشی فخف من لا يكون له حياء فقد قال الرسول بأنّ ممّا به نطق الكرام الأنبياء إذا ما أنت لم تستحي فاصنع كما تختار وافعل ما تشاء وقد ذكروا في تفسير الحديث وجوهًا أخرى تخالف هذا المعنى، منها: أن المراد إذا كنت تفعل ما لا يُستحى منه فافعل ما شئت، وهو تفسير الخليفة المأمون على ما في كتاب بغداد لطیفور. ومن أراد الوقوف على ماذكروه فليراجع كتاب ألف باء (ج ٢ ص ٢٩٨) وشروح الأربعين النوويَّة فإنه الحديث العشرون منها.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا