«إللِّى مَا يِنْفَع طَبْلَةْ يِنْفَعْ طَارْ»
رقم ٣٩٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي ما لا يصلح أن تَتَّخِذ منه طبلاً ربّما صلح لأن تتخِذ منه طاراً وهو عندهم الدُفّ الذي ينقر عليه. وانظر: (الّلى ما ينفع للجنَّهْ) الخ وسيأتي فى اللام: (لا طار ولا طبلة) وهو معنى آخر.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.