«إللِّى مَا يِنْفَع لِلْجَنَّهْ يِنْفَعْ لِلنَّارْ»

رقم ٣٩٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي ما لا يصاح لهذه يصلح للأحرى. يضرب في أن لكل شيء وجهاً يصرّف فيه. وانظر: (إللّى ما ينفع طبلهْ) الخ.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا