«إللّى مِنْ مَالَكْ مَا يْهُونْ عَلِيكْ»

رقم ٤٠٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي ما كان من مالك تشفق عليه وتدبره بخلاف ما هو لغيرك، فهو كقولهم: (اللّى ما هو لك يُهُون عَلَيكْ) وانظر: في الحاء المهملة: (حمارِ ماهولك عافيته من حديد) وانظر فى الميم: (المال إللّى ما هو لك عضمه من حديد) وفى الزاى: (زىّ مالك ما يهون عليك). يضرب في حرص المرء واشفاقه على ما يملك.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا