«إللِّي يَاكْلُهْ السَّبْعْ وِيْطَهَّرُهْ أَحْسَنْ مِنِ اللِّي يَاكْلُهْ الْكلْبْ وِيْنَجِّسُهْ»
رقم ٤٢٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
يضرب في الشيء المنسوب الضائع. والمعنى إذا كان لا مندوحة عن فقده فالكريم أولى به من الخسيس، وهو مأخوذ من قول الشاعر: «فإن كنت مأكولًا فكن خير آكلٍ»، وتمامه: «وإلَّا فأدركني ولمّا أُمزَّقِ». وفي معناه قول الآخر: فإن أكُ مقتولًا فكن أنت قاتلي فبعض منايا القوم أكرم من بعض
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.