«إللِّي يْحَاسِبِ الطّيْرْ مَا يِقْنِيهْشْ»

رقم ٤٤٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

المراد من يحسب نفقات مؤونته لأن الدواجن كالدجاج والأوزّ ونحوها مما يربى في الدور لا توازي قيمة ما تأكله، وإنما يهون أمرها في القرى لأن أغلب قوتها من الكيمان والبيادر وبقايا ما انتثر من الحب في المزارع بعد الحصد. يضرب في أنّ بعض الأمور تستدعي التساهل وعدم التدقيق للحاجة إليها.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا