«إللِّي يِحِبّْ نَفْسُهْ تِكْرَهُه النَّاسْ»
رقم ٤٤٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
وليس في الخلق من لا يحب نفسه، فالمراد من يعجب بنفسه ويفضلها فيكون في معنى العربي: (ثمرة العُجب المقت) أي من أعجب بنفسه مقته الناس. وفي كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة: (من كثر رضاه عن نفسه كثر الساخطون عليه) ولله در من قال: أنت والله مُعْجَبٌ ولنا غير مُعْجِبِ ومن الحكم المروية عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (أوحش الوحشة العُجْب) أي المعجب بنفسه يمقته الناس وينفرون من صحبته.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.