رقم ٤٨٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
ويروى: (إللِّي يعمل به القرد ما يعَلَّقش على الحمار) ومعنى: (إللِّي يعمل به) ما يجمع من الأجر على العمل. وقولهم: يعلّق من العلِيق، وهو عندهم العَلَف. والمثل موضوع على لسان القَرَّاد، ومن عادته أن يكون معه حمار وجدي يدرّبهما على اللعب. والمراد الذى أكتسبه من لعب الجدى أو القرد أنفقه على علف الحمار ويذهب تعبي سُدّى. يضرب للأمر لا يفي الربح منه بما ينفق عليه. ويشبهه ما رواه الجبرتى في ترجمة افرنج أحمد أوده باشا، وكان من عادتهم أن يكون مركوب صاحب هذا المنصب الحمار، فلمّا ارتقى إلى الصنجقية ركب الفرس وأنفق ما جمعه من منصبه الأول على مظهر المنصب الثاني، فكان يقول: (الذي جمعه الحمار أكله الحصان).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.