«إللِّى يِفَتِّشْ وَرَا النَّاسْ تِفَتِّشْ النَّاس وَرَاهْ»

رقم ٤٩٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أى من ولع بالبحث فى أمور الناس والتنقيب عن نقائصهم دعاهم إلى مقابلته بمثل ذلك ولو کف کفوا. والعرب تقول فى أمثالها: (مَن غربل الناس نخلوه) أى من فتَش عن أمور الناس وأصولهم جعلوه نخالة، كذا فى أمثال الميدانى.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا