«إللِّي يِفَرَّقُهْ العَوِيلْ يِسِفُّهْ»

رقم ٤٩٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

العويل عندهم الساقط الهمة الدنيء الذى يعيش من فضل غيره ويرضى أن يكون عالة على الناس. والمعنى أن ما عند هذا الرجل قليل هو أولى بأكله من أن ينفقه على غيره. يضرب لمن يظهر بما ليس فى طوقه. ويضرب أيضا لعدم التصديق بما يروى من كرم مثله. وبعضهم يزيد فى أول المثل: (شىء اسمُهْ هِفه) والظاهر أنها زيادة لا معنى لها سوى إرادة السجع. وبعضهم يرويه: (عَويلْ قَالْ لهْ كَفَّةْ اللي تْفَرّقهْ سِفه) وسيأتي ذكره في حرف العين المهملة. وانظر: (إللي يصدّق) الخ وهو رواية أخرى فيه تقدمت.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا