«إِتْعَلِّمِ الْحِجَامَهْ فى رُوسِ الْيَتَامَی»
رقم ٥٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أى تعلم هذه الصناعة فى رءوس الأيتام لأنهم محتاجون لمن يحجمهم بلا أجر فهو آمن فيهم ممن يعترض عليه إذا أخطأ. يضرب لمن يحمل الضعيف وسيلة لنقعه ولو بالإضرار به. وقد نظمه ابن أبى حجلة يقوله ومن دیوانه نقلته: وذی بخل يروم المدح منی ولا كرم لديه ولا كرامه أكارمه بدرّ بحور شعری وأغرق منه فى بحر اللآمه وكم جرّبت شعرى فى أناس أحلوا منه ما عرفوا حرامه كأنهم اليتامى حيث شعری تعلم فى رقابهم الحجامه وعلى هذا فالمثل كان معروفاً حوالى القرن الثامن.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.