«إنَ أسْعَدَكْ إِوْعَدَكْ»

رقم ٥٤٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

يريدون بالإيعاء الوعد، أى إن كتب الله لك أن تكون سعيداً فقد قدّر ذلك من الأزل فكأنك موعود به قديما. والعامة تقول: فلان موعود بكذا، أى مقدّر له وانظر فى معناه: (السعد وعد).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا