«إنْ تّفِّيتْ لِفُوقْ جَتْ عَلَى وِشِّى وِإنْ تّفِّيتْ لِتَحْتْ جَتْ عَلَى حِجْرى»

رقم ٥٤٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أى إن تفلت إلى فوق عادت التفلة إلى وجهى وإن تفلت إلى تحت أصابت حُجرْ ثيابى فأنا مصاب فى الحالتين بما أفعل. يضرب للقريب لا يستطيع إساءة أقاربه بمثل إساءتهم إليه لأن ما يصيبهم من أذى أو شين يصيبه كما قال الشاعر: قومى همو قتلوا أميم أخى فإذا رميت يصيبني سهمى ومثله للمتلمس: ولو غير أخوالى أرادوا تقيصتى جعلت لهم فوق العرابين مِيسما وما كنت إلا مثل قاطع کفه يكف له أخرى فأصبح أجذما وقال آخر: فإن يك قد بردت بهم غليلي فلم أقطع بهم إلا بناني وانظر فى معناه قولهم: (عيبك يعيبنى ياردىّ الفعايل) وسيأتى فى العين المهملة.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا