«إِنْ دِبِلْ الْوَرْدْ رِيْحْتُه فيهْ»
رقم ٥٧٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي مهما يذبل الورد تبق رائحته فيه. ويرويه بعضهم: (إن خّسّ المليح يساوي الناس وإن دبلت الوردة روايحها فيها) ومعنى خسّ عندهم ضعف وهزل لأنّ المليح يفوق غيره في الملاحة فإذا هزل لم يشنه مزاله، وغاية ما يصيبه أن يكون في مستوى غيره من الناس. ويروى: (تدبل الوردة وريحتها فيها) وسيأتي في المثنَّاة الفوقية.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.