«إنْ شُفْت الْمِزَيِّنْ بِيِحْلَقْ لِحْيِة جَارَكْ صّبِّنْ لِحْيَتَكْ»
رقم ٥٩٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
لا يعبّرون باللحية إلّا في الأمثال ونحوها. ويقولون في غيرها: دَقْن. ومعنى شفت رأيت. والمزين (بكسر أوله والصواب ضمّه): يریدون به الحلّاق. والمعنى: إن رأيت الحلّاق يحلق لحية جارك تهيّأ أنت لحلق لحيتك واغمرها بالصابون، فقد يقع لك ما وقع له. يضرب في وجوب الاعتبار بالغير والتنبه للنُذُر. وهو كقول القائل: من حُلقت لحية جارٍ له فليسب الماء على لحيتهْ وفي معناه قولهم: (أن حلق جارك بِلّ انت) وقد تقدّم.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.