رقم ٦٦٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
الرديّه (بكسرتين): الرَدِيئَة. والمراد الثياب البالية. والعرنبيّة (بضمتين فسكون): جمع عرنبى، وهو عندهم العظيم الماجد. والمخالى (جمع مٍخْلَة): وهى المخلاة التى تعلف بها الدوابّ وتكون عادة من نسيج دُونٍ غلیظ لايصلح للثياب، أى لم تزر ثيابهم البالية بنفوسهم العالية. وفى معناه قولهم: (إن لبست خیشه برضها عيشة) وقولهم: (الفرس الأصيلة ما يعيبها جلالها). ولابن بسّام فى المعنى: فلا تتهزئى إنْ رثّ بُرد ولا تستنكرى دبر القلوص فكم من موسر لا خير فيه وكم من ماجد خلق القميص وقال أبو عثمان الخالدى: يا هذه إن رحتُ في خَلَق فما في ذاك عارُ هذي المدام هي الحيا ة قميصها خَزَفٌ وقار ولإبراهيم بن هَرْمة: عجبت أثيلةُ أن رأتني مُخْلِقاً ثكلتك أمك أيُّ ذاك يروع قد يدرك الشرفَ الفتى ورداؤه خَلَقٌ وجيب قميصه مرقوع
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.