«إيشْ حَدَا فِيما بَدَا يَا اللِّى كلَامَكْ ضَرِّنى منينْ شَمِّتِ النَّاسْ وِمْنِينْ صَالحْتِنِى»
رقم ٧١١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
معناه ما الذى حدث فصرفك عن الوقيعة بى إلى مصالحتى بعد ما أشمتَ الناس بى. والمراد التعجب من هذه الحالة واستنكارها. وقولهم: (أيش حدا قيما بدا) أصله (ما عدا ما بدا) ومعناه فى الأصل: ما منعك مما ظهر لك أوّلًا، قال الميدانىّ: «قاله علي بن أبي طالب للزبير بن العوام رضي الله عنهما يوم الجمل، يريد ما الذى صرفك عما كنت عليه من البيعة وهذا متصل بقوله عرفتنى بالحجاز وأنكرتنى بالعراق فما عدا مما بدا» انتهى. ومن شاء التفصيل فعليه بمراجعة شرح ابن أبى الحديد على نهج البلاغة (ج ١ ص ١٩٩ طبع مصر).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.