«بَخْتِى لَقَانِى فى مَدْيَقْ اللّيَّهْ عَكّرْ عَلَيِّ رَايقِ المَيَّهْ»

رقم ٧٥٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

مديق اللية أى مضيق المنعطف، ويروى (فى المعدية) وهى المعبر. والمراد لاقانى على الموردة نكدر صفو مائها عليّ. يضرب فى أن الحظ السيء يتبع صاحبه أينما ذهب. وانظر فى معناه: (البخت يتبع أصحابه) وقولهم: (بختها معها معها) الخ (رحت بيت أبويا استريح) الخ.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا